برغم الجائحة ومشاكل الاقتصاد العالمية (٣١) مليار استثمارات ٢٠٢١ بالجبيل

الجبيل - عبدالله ال غصنة
توقع المهندس محمد الزهراني مدير عام تطوير قطاع الاستثمار بالهيئة الملكية بالجبيل زيادة الاستثمارات بمدينة الجبيل الصناعية عما كان في عام ٢٠٢١ م وذلك بسبب انفتاح الاقتصاد والاسواق العالمية بعد الاغلاق بسبب جائحة كورونا .
وبين الزهراني اثناء حديثه لقناة سي ان بي سي عربية أن الاستثمارات التي تحققت في عام ٢٠٢١ م بلغت ٣١ مليار ريال .
وأشار الى أن اقبال المستثمرين على مدن الهيئة الملكية وليس الجبيل الصناعية فقط هو بسبب توفر الكثير من الحوافز وفي مقدمتها ان المستثمرين يتجهون الى جهة واحدة لاستخراج التصاريح التي لا تتجاوز ستة أسابيع على استخراج التصريح وتوقيع الاتفاقية مع المستثمر .
وبين أن مصانع الجبيل استطاعت ان تحافظ على وتيرة الانتاج برغم ظروف جائحة كورونا حيث مكنها ذلك من الانتاج في ظل ظروف اغلاق بعض الاسواق العالمية مكن مصانع الجبيل انها تنتج وتخزن منتجاتها لحين فتح الاسواق .
من جهته قال منصور هرمس مستثمر صناعي ورجل اعمال بالجبيل عن جلب استثمارات (٣١) في ٢٠٢١ برغم ركود الاقتصاد العالمي بسبب جائحة كورونا قال مدينة الجبيل الصناعية تتوفر بها كافة الامتيازات لنجاح الاستثمارات منها توفر المواد الخام والخدمات اللوجستية الجاهزة والمميزة وهذا بحد ذاته جانب جاذب لاي مستثمر بالجبيل الصناعية ورأس الخير الصناعية .
من جانبه قال الاعلامي الاقتصادي ابراهيم الغامدي تعد الجبيل الصناعية لاعب قوي في مجال الصناعات البتروكيماوية وليس غريبا جذب هذا الرقم الاستثماري الكبير في سنة واحدة برغم ما يعانيه العالم من ركود واغلاق اقتصاد شامل .
وأضاف الجبيل الصناعية بها نحو ٤٠٠ منشأة صناعية وتتنوع في الفرص الاستثمارية حيث توجد الصناعات الاساسية والتحويلية والمساندة الخفيفة وهذا يؤدي لوجود تنوع في الفرص وسط حوافز وتسهيلات مقدمة في مقدمتها توفر اللقيم بالقرب من مواقع الصناعات وهذا مشجع لاي مستثمر .